السيد مهدي الرجائي الموسوي

201

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وجعلت قلبي معهداً * للباحثين ومختبر لم أجن منه سوى الأسى * وجنى سواي به ثمر * * * أفدي فتاةً أرسلت * من طرفها رسل المنيه عاصيتها فوهت قواي * بموجة الحبّ القوية أهديت قلبي طايعاً * وقد استخفّت بالهديه هذا جزائي إذ صبوت * على المشيب إلى صبيه * * * يا مى درسني الهوى * درساً سما عن كلّ درس منه سأمت أحبّتي * ونفرت من أبناء جنسي حرّيتي في وحدتي * وبمجمع الأحباب حبسي وبكلّ ما يصبي الورى * نفسي تضيق فيا لنفسي * * * ولقد أزيل الستر عن * عيني فشاهدت العجب فرأيت ألقاباً ولم * أر من يمثّله اللقب حامي العدالة كم بها * ظلم الأنام وكم غصب ومعلّم الآداب لا يد * ري لعمرك ما الأدب * * * والعدل إسمٌ لا وجود * إذا فحصت لشكله كم صوّروه مشوّهاً * ومحرّفاً عن أصله قد قاطعوه وادّعوا * إفكاً عليه بوصله فبكى كما يبكي اليتيم * إذا اضيم لأهله * * * كم هاتفٍ باسم الشريعة * قد شكّت منه الشريعة سبّ الضلال وأهله * وتراه منه في الطليعة